mardi 24 mai 2011

مؤسسة عائلية


المركز الوطني لمكافحة الجراد مؤسسة عائلية بامتياز فطاقمها يظل دائما مكونا من موظفين تجمعهم قرابات عائلية حيث الاب والابن والعم والخال والصهر(ابن اخت المدير- ابنة رئيس قسم المعدات...) وتمتد العلاقات لتشمل اقرباء لكبار المسؤولين في الخزينة العامة باكادير وقيادة الدرك الملكي والوقاية المدنية بالرباط.
لم تجر قط مباراة للتوظيف مند انشاء المركز الى الان ولذلك تجد اغلب الموظفين دون مستوى المراكز التي وضعوا فيها. ولقد تفتقت عبقرية المدير على ارسالهم الى معهد التكنولوجيا التطبيقية للحصول على شواهد بطرق مشبوهة عبر انشاء علاقات خاصة مع الاساتذة واتحدى من يقول العكس ان يجري لهم امتحانا جديدا في المواد التي نجحوا فيها او ان يرسلهم الى العمل في تخصصاتهم.
واخطر ما في الامر ان القيادات الجهوية التابعة للمركز يسيرها حراسها رغم انها تكون مخزنا للمواد السامة.

السرقة بالعلالي


في المركز الوطني لمكافحة الجراد السرقة تتم بالعلالي كيف لا ولم تأت قط لجنة تفتيش اليه. وخير نمودج ما يحصل في قسم الحسابات. فالطوابع الخاصة بالنقل البري
vignettes de transport terrestre
توزع على الاصدقاء والاحباب ولا يستعملها الموظفون في مهماتهم وخير دليل على ذلك انها غير واردة في اي تكليف بمهة
Ordre de mission
الذي بموجبه يتحصل اي موظف على مقابل تنقله
Free de deplacement
فكل البيانات تشير الى انهم يتنقلون بسيارات المصلحة.

vendredi 21 novembre 2008

موقع المركز الوطني لمكافحة الجراد بالمغرب


تعرض موقع المركز الوطني لمكافحة الجراد بالمغرب لعملية تخريب من طرف بعض عديمي الضمير الدين يريدون اسكات صوت الحق. ونحن لا نشك بتاتا في النية المبيتة لدى مسؤولي المركز الوطني أو المتورطين معهم في أجهزة الدولة المغربية للقضاء على هدا المنبر الحر الدي يعبر أكثر ما يعبر عن إرادة الشرفاء من موظفي المركز الوطني في فضح المتلاعبين ولصوص المال العام. إن سكوت المسؤولين عما يجري في المركز الوطني لغريب، فهل كل ما تمت الاشارة إليه لم يحرك ساكنا؟ إن المركز الوطني يعيش خارج السرب، ولا وطنية مسؤوليه أصبحت مؤكدة :*تبدير المال العام -التعويض الجزافي الخيالي عن التنقل-إصلاحات بالملايين لاجهزة لم تتلف قط-إصلاحات بالملايين لأسوار بنيت بمواد ويد عاملة محلية (بيزكارن-التعامل المشكوك فيه مع نفس الشركات-تفويت دراسة مشروع بناء المقر الجديد لاحد المقربين عن طريق بون دو كوموند رغم انها بالملايين-استغلال الماء والكهرباء الدين يؤدي المركز ثمنهما في بناء المقر الجديد رغم أن عقدة البناء تنص على انهما من اختصاص الشركة المعنية بالبناء*لامسؤولية واضحة من خلال عدم توجيه الدعوة لأي مسؤول سامي لتدشين أو افتتاح المقر الجديد*عدم الالتزام بالتعليمات السامية لصاحب الجلالة -ادماج المعوقين: 0 معوق بالمركز-المساواة: موظفة وحيدة بالمركز-قدماء وأعضاء جيش التحرير: إقصاء ولا مبالاة-أبناء الاقاليم الجنوبية: إقصاء -الطرد الممنهج للعمال العرضيين في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية*تأخير ترقية الموظفين

ادارة الموقع

الأعوان الموسميون يتهمون المركز الوطني لمكافحة الجراد بالتخلي عنهم




الأعوان الموسميون يتهمون المركز الوطني لمكافحة الجراد بالتخلي عنهم
مصدر: إدارة المركز ليست في حاجة إلى خدمات هؤلاء الأعوان
21/06/2007 محمد شهلي


احتج مجموعة من الأعوان الموسميين بالمركز الوطني لمكافحة الجراد بأيت ملول، ضد مدير المركز، مؤكدين «أن المدير أقدم على استثنائهم من التعاقد مع مؤسسته مجددا، رغم تلك السنوات التي تجاوزت 10 سنوات في الخدمة داخل هذا المركز».واعتبر هؤلاء العمال الموسميون أن «عدم وجود قانون يحمي حقوقهم هو الذي شجع الإدارة على الإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص من خلال التمييز بين العمال في مدة العمل والتعاقد مع بعضهم حتى قبل ورود الميزانية السنوية»، مشددين على أن «التمييز بين العمال في المدة الفاصلة بين عقد وآخر، وتجديد التعاقد مع بعضهم بعد مرور ثلاثة أيام فقط، وآخرين بعد مرور عدة شهور, سياسة ترمي الى إذلال العمال وجعلهم كراكيز في يد الادارة».وتابع المتضررون حديثهم قائلين «لقد توجهنا الى مدير المركز بعدة رسائل بهدف إنصافنا، ثم طلبنا تدخل عدة جهات حكومية لحل هذا المشكل القائم منذ سنوات لكن بدون جدوى»، مضيفين «أن استمرار الخلاف مع إدارة المركز لن يخدم بتاتا لا مصلحتنا ولا مصلحة المركز في سمعته الوطنية والدولية التي راكمها منذ إنشائه سنة 1950».

وندد هؤلاء العمال بما أسموه بـ«سياسة التوقيفات المجحفة التي اتخذتها إدارة المركز بدون سند قانوني»، والتي خلقت، حسبهم، أزمة اجتماعية لعدد كبير من العمال وأسرهم على اعتبار أن عملهم داخل هذا المركز هو المصدر الوحيد لعيشهم الذي حرموا منه منذ 30/10/2006».

واستغربت المصادر ذاتها كيف أن «مدونة الشغل أنصفت المتعاقدين في القطاع الخاص وبعض المؤسسات العمومية، وتجاهلت وضعيتهم، حيث أصبح مصيرهم مجهولا وأوضاعهم تتفاقم باستمرار. وقالت المصادر نفسها في تصريح لـ«المساء» «إن إدارة المركز ليست لها أية نية لتسوية وضعيتهم، خاصة وأن الشروط كانت ميسرة لذلك من خلال مرسوم الوزير الأول بتاريخ 26 نونبر 2002

لتسوية وضعية الأعوان العرضيين والمياومين، والمراسيم الأخرى التي تلته»، مؤكدين «أن إدارة المركز لجأت إلى إغلاق الباب في وجوهنا».واعتبر المتضررون في الوقت ذاته أن «إصرار الإدارة على ملء المناصب التي كانوا يشغلونها، رغم توفرهم على شهادات تقنية وأخرى جامعية وتجربة كبيرة داخل المركز، بعناصر أخرى بدون مبرر مقنع، يدخل ضمن الطرد التعسفي، لا لشيء إلا لأن هؤلاء الأعوان طالبوا بتسوية وضعيتهم الإدارية التي ظلت تراوح مكانها منذ أزيد من 10 سنوات ليصبح مآلهم اليوم هو التشرد لهم ولعائلاتهم».وقال مصدر مقرب من إدارة المركز إن هؤلاء العمال يتحدثون عن الطرد التعسفي علما أن وضعيتهم غير قانونية داخل المركز، فهم مجرد عمال موسميين يلجأ إليهم عند الحاجة والمركز في غنى عن خدماتهم

مرحبا بكم في المركز الوطني لمكافحة الجراد بالمغرب


أيها الزوار

مرحبا بكم في المركز الوطني لمكافحة الجراد بالمغرب . كل الظروف مهيأة لكم لتقضوا أياما ممتعة والمركز في حالة استنفار قصوى حتى يمر زيارتكم في أحسن الظروف والاحوال (أكل وشرب ومبيت) .. لكن في نفس الوقت وحتى تتوضح كل الأمور، لابد الى الاشارة الى ما يلي :

لعل أول من ستصادفونه هو سعادة المدير الدكتور لكن لا يجب ان نغفل عن شيء مهم أن الدكتوراه في العلوم الانسانية ولا علاقة لها بالجراد من قريب أو بعيد وإذا أحببتم أن تستفيدوا فعليكم بدكتور متخصص متخرج من الجامعات الانجليزية هو الدكتور جمال شهران.

قد تصافون طبيب المركز وهو دكتور طويل وانيق لكن عيبه الوحيد أن المركز يقتني له 7000 دولار من الادوية و من المعدات سنويا لا ندرى اين تذهب كما ان الفحوصات الدورية للمشتغلين في المواد السامة لا وجود لها وهو يحررها من خياله

ستصادفون نائب المدير وهو شخص تقي حج بيت الله لكن نستغرب كيف انه وهو المسؤول عن قسم المعدات تتم اكبر سرقة لمادة الصباغة بين سنة 2003 و 2004 لم يتم جردها حتى اليوم بالرغم من انه وقعت نفس الجريمة بالقصرالملكي باكادير ويتم متابعة اصحابها قضائيا

قد تصادفون شخصا آخر أنيق ويتكلم كثيرا وهو رئيس القسم الادارى لا تبالون به فرأس ماله الكلام فقط لا غير والعبرة في مستواه الدراسي فلم يحصل على شهادة الباكلوريا بينما رئيس مكتب الموظفين وهو أقل منه في الترتيب الاداري حاصل على الاجازة من كلية الشريعة.

حين تدخلون المركز ستجدون الارض مفروشة بالحصى لكن تذكروا ان هناك عمالا عرضيين استقدموا باكرا لينظفوا ويصبغوا ولسا ن حالهم يقول ايها الجميل من الخارج ما أخبارك من الداخل. فهؤلاء محرومون من كل التعويضات وحتى من التغطية الصحية وتصوروا شخصا بدون تغطية وسط المبيدات ومهدد بالطرد في اي لحظة بدون تقديم الاسباب

حين تشربون المياه من القارورات المعدنية تذكروا ان هناك موظفين وعمال يشربون يوميا من مياه البئر الموجودة وسط حظيرة السيارات بقرب الادوية السامة

حين تدخلون حظيرة السيارات ستجدون عدة ورشات لكن أغربها هو ورشة الحدادة والنجارة لا أعرف ما علاقتهما بالجراد وعودوا فقط الى فاتورة الكهرباء ستجدون العجاب

حين تدخلون تخلون المختبر ستجدون الة تستهلك 1500 دولار سنويا لاصلاحها واحسبوها بالسنوات

هناك مكاتب اخرى لن تزوروها مثل مكتب الموظفين فحاله لا يسر العين

قبل ان تدخلوا على المدير ستستقبلكم سكرتيرة هي الوحيدة من بنات جنسها التي تشتغل في المركز لاتستغربوا فمسؤولوا المركز معقدون من النساء والله أعلم

اذا اراد احدكم ان يقضي حاجته فليترك مرحاض المدير وليقم بجولة في المراحيظ المخصصة للموظفين والعمال لا شك سيرى العجب

بالقطع لن تجدوا سبورة نقابية فالعمل النقابي مرفوض وهناك عدة نقابات لا يكلف المدير نفسه بمحاورتها ويرميها عند المسؤول الاداري الذي يعرف الا الوعود الكاذبة الذي حدتثكم عنه سابقا : نقابة للعمال الرسميين كاتبها العام اسمه بوكديد الحسن. ونقابة جديدة للعمال العرضيين كاتبها العام اسمه باري سعيد. وانا أعطيكم الأسماء لتتحدثوا إلى اصحابها اذا صادفتموهما ستجدون العمال في ابهى حلة فقد تم توزيع البدل الجديدة ولا يتم توزيعها الا في المناسبات. الم أقل لكم أن مديرنا دكتور في العلوم الانسانية؟ مرة اخرى مرحبا بكم في بلدكم الثاني المغرب ولا حول ولا قوة الا بالله

jeudi 20 novembre 2008

الى من يهمه الامر




ان انشاء هذا الموقع جاء بعد انسداد كل الافق للاتصال بين الادارة وموظفيها، واهمالها لمشاكلهم. هذه الفجوة التي ساهمت مجموعة من الانتهازيين في تكريسها، حيث لا هم لهم الا مصالحهم الذاتية، مستغلين السلطات الممنوحة لهم من اجل الانقضاض على حقوق الموظفين عبر سياسة الترغيب والترهيب وتطويع النقابات و التعويضات (المشبوهة) والنفي.
ان رسالتنا هي الدفاع عن حقوقنا وايصال كلمتنا للمسؤولين، وفضح المتسلطين والاعيبهم، وكشف الصفقات المشبوهة والاختلاسات والرشوة واستغلال النفوذ. وايماننا قوي بان الاصلاح لن ياتي الا من الداخل مصداقا لقوله تعالى:{ان الله لن يغير ما بقوم حتى يغيروا مابانفسهم} .
لذلك دعونا مجموع الموظفين الشرفاء للمبادرة من اجل انجاح هذه التجربة الفريدة على المستوى الوطني، والمشاركة بارائهم القيمة. هذه المشاركة التي يفرضها الواجب الوطني والديني، و يفرضها الضمير المهني و روح المسؤولية التي اصبح يفتقدها اغلب الموظفين .ومنذ تاسيسه، عملت ادارة موقع المركز الوطني لمكافحة الجراد على ملامسة مجموعة من المشاكل التي يتخبط فيها المركز. وقد لقيت مبادرتنا تجاوبا واضحا من لدن الموظفين والعمال، من خلال مشاركاتهم القيمة المباشرة، أو من خلال الرسائل الالكترونية التي بعثوا بها الى بريد المنتدى والتي نتأسف على عدم نشر بعضها نظرا للطابع الحساس لمحتواتها (سياسي وأخلاقي وإثني). إن رسالتنا هي بالأساس تحسيسية ليس إلا، وهي نداء هامس في أذن المسؤول الأول في المركز ليعمل على حل مكتبه من جديد أمام الموظفين والعمال وممثليهم والاستماع الى مشاكلهم ومناقشتها للوصول الى حلول ترضي جميع الأطراف، بدل رميهم الى مكتب الشؤون الادارية الذي لا يتقن الا سياسة الوعود الكاذبة وهو صاحب نظرية "كم من الأمور حلت بتركها!". فقبل تأسيس الموقع، وضع مؤسسوه جميع جميع الخيارات الممكنة لإيصال كلمتهم إلى المسؤولين، وتم الحسم في تأسيس هذه القناة على ان تظل ذات طابع خاص، أي أن تكون فقط مفتوحة بين موظفي وعمال المركز من جهة ومسؤوليه من جهة أخرى .لكننا استغربنا للطريقة التي تعامل بها المسؤولون في المركز مع هذه النافذة، فبدل العمل على دراسة المشاكل المطروحة، انصب جل اهتمامهم على تقفي اصحاب هذه المبادرة لصب جنون انتقامهم عليهم مثل مافعلوه مع أصحاب المبادرات السابقة

مدير في رتبة وزير


السر في بقاء المدير في مركزه لاكثر من عشر سنوات رغم المذكرة المشهورة التي تدعو الى تحريك كراسي اصحاب المناصب العليا كل اربع سنوات. اليس غريبا ان المدير عاشر ثلاث وزراء للداخلية وثلاث عمال صاحب الجلالة على اقليم انزكان ايت ملول ومراقبين لادارة مراقبة نفقات الدولة؟ ثم ماذا اضاف المدير الى المركز ؟ هل استطاع ان يكون اطرا تؤطر عمليات مكافحة الجراد ؟ ولمذا اذا الاستعانة بموظف من مديرية الفلاحة للاشراف على الحملة الاخيرة؟ ثم من يحاسبه على الامتيازات التي اصبح يتمتع بها اكثر من الوزير؟ 5 سيارات وسائقين، منزل اداري وحديقة، بستانيان وخادمة، هاتف محمول بتغطية دولية غير محددة واكثر من هاتف ثابث، بالاضافة الى كمبيوتر محمول من النوع الرفيع وووووووو اليس عجيبا في عهده ان يموت اربع سائقين ويجرح اكثر في حوادث سير مختلفة، ثم ماسر الاختلاسات التي تحدثت عنها الصحافة او التي لم تتحدث عنها في الحملة الاخيرة لمكافحة الجراد والتي ادت الى تغيير في ادارة الوقاية المدنية بينما بقيت ادارتنا المعنية مباشرة على حالها؟ ولمادا يصر المدير على احتفاظ رئيس مصلحة الشؤون الادارية بمنصبه الحساس رغم انه لايتوفر على شهادة الباكلوريا؟ وما سر الرتابة التي يتخبط فيها التسيير داخل المركز رغم الملايين التي ضاعت في اعداد برامج لم تستعمل الى الان واخيرا وليس آخرا ما سر التعويضات الخرافية التي يمنحها لموظفيه المخلصين في اطار التعويض عن التنقل رغم ان بعضهم لم يتنقل قط من مكانه؟

رسالة الى زوجات المسؤولين



السيدات المحترمات
سلام تام بوجود مولانا الامام

وبعد، يشرفنا نحن موظفوا وعمال المركز الوطني لمكافحة الجراد ان نطلب من سيادتكن التدخل لوضع الحد لمعاناتنا المتواصلة مع ازواجكن المحترمين.هذه المعاناة نلخصها في ما يلي:

تعطيل ملفات الترقية

تاخير ارسال الملفات الاخرى (الولادة، الحوادث، التقاعد

عدم الاستفادة من سيارات المصلحة، حيث يذهب اغلبنا الى عمله على رجليه او بواسطة دراجات، بينما ازواجكن يستفيدون من سيارات المصلحة خاصة بهم، وسيارات اخرى خاصة بكن لحملكن واولادكن الى الحمام او الى المدرسة، او لقضاء حوائجكن

عدم استفادة زوجاتنا وابنائنا من الفحوصات والادوية المجانية لدى طبيب المصلحة، وهو العكس بالنسبة لكن.

عدم استفادتنا من جميع الالبسة الخاصة بالعمل

مزاحمة ازواجكم لنا في اقتسام التموين الذي تمنحه الادارة وهو عبارة عن "سكروشاي وزيت وسردين وتيد وصابون" فهل انتم فقراء مثلنا؟ !

طرد مجموعة من العمال الموسميين الذين تعرفونهم جيدا ماداموا يعتنون بحدائقكن، أو يسوقون سياراتكن، او يكنسون امام بيوتكن، او يحرسون املاككن، او يفرغون المطمورات الخاصة بكن، او يقومون بالسخرة لكن..

استفادتكن وابناؤكن من كمبيوترات وهواتف المصلحة، بينما نحن لا نستفيد منها حتى داخل المصلحة

استفادة ابنائكن من الاقلام الجافة والاوراق والنسخ والطباعة، بينما نشتري نحن الاقلام ونتسول الاوراق من الادارات الاخرى حتى نقضي امور المصلحة

تورط ازواجكن في صفقات مشبوهة مما قد يؤثر سلبا على مستقبلكن واولادكن اذا قدر الله وتم اكتشافهم، وتعرفن جيدا ما وقع في الحملة الاخيرة لمكافحة الجراد والاختلاسات التي شابتها، حيث لولى لطف الله لسقطت كثير من الرؤوس

في الاخير، تقبلن سيداتي المحترمات فائق الاحترام والتقدير والسلام

welcome


The creation of this site came after blocking every horizon of communication between management and staff, and neglected to their problems. This gap has contributed a group of opportunists in devoted, where they are not their own, abusing the powers granted to them to jump the rights of employees across the carrot-and-stick policy and trade unions to adapt and awards (suspicious) and exile.
Our message is the defense of our rights and the delivery of our officials, and expose tyrants and machinations, and detect suspicious transactions, embezzlement, bribery and influence peddling. We believe strongly that the reform will only come from within true to the words of God: (that God will not change until the people change themselves).
Therefore, we invited the honorable total staff to contribute for the success of this initiative which is the unique experience at the national level, and them participation value their opinions. This participation imposed by the national and religious duty, and imposed professionalism and the spirit of responsibility that is lacking most of the staff. Since its foundation, The Department of the National Center for locust control the senses set of problems that lie in the center. Our initiative has received a clear response from the birth of staff and workers, through their direct value, or through emails sent to the Forum. Our message is basically not only Sensitization, but it is a call to the first official at the Center to work on a solution to the library of new employees, workers and their representatives and to listen to their problems and discuss solutions to reach satisfactory to all parties, rather than thrown to the Office of Management which is not only mastered the policy promises His theory is false, "How much is dissolved left!" . Before the founding of the site, the founders did all possible options for the delivery of words to the officials, were decisive in establishing this channel to remain as a special character, that is only open between the staff and workers on one hand and place the responsibility on the other. But we questioned the way in which treated by officials at the Center with this window, Instead of working on the study of the problems raised, the focus of much of their attention on the track owners of this initiative the cast mad vengeance on them, such as what they did with all previous initiatives. You can prevent me from writing one day, but you will never be able to prevent me from pronouncing right. Welcome to our new site : http://cnlaa.blogspot.com/